/ الفَائِدَةُ : (30) /
26/02/2026
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /مَنْهَجِيَّةِ الإِجَابَةِ عِنْدَ المَعْصُومِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)؛ رِعَايَة لِلأَوْلَوِيَّةِ المَعْرِفِيَّةِ/ إِنَّ أَجْوِبَةَ أَهْلِ البَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ـ بَلْ وَسَائِرِ كُمَّلِ الخَلْقِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالأَوْصِيَاءِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) ـ قَدْ لَا تَرِدُ بِالضَّرُورَةِ مَوْرِدَ التَّقَيُّدِ بِمَا يَرُومُهُ السَّائِلُ أَوْ يَنْشُدُهُ ؛ وَذَلِكَ لِاقْتِضَاءِ الحِكْمَةِ صَرْفَ النَّظَرِ إِلَى مَا هُوَ أَحْرَى بِالعِنَايَةِ وَأَوْلَى بِالرِّعَايَةِ ، بَلْ قَدْ يَكُونُ الِانْكِفَاءُعَلَى عَيْنِ مَا ابْتَغَاهُ السَّائِلُ مَنْحًى مَجَانِبًا لِلصَّوَابِ ، فَيَعْدِلُ المَعْصُومُ عَنْ سُؤَالِهِ تَقْوِيمًا لِمَسَارِهِ المَعْرِفِيِّ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ